السبت، 25 سبتمبر 2010

كيفية عمل خطة بحث بطريقة علمية


1- تعريف خطة البحث :
( خطة البحث هي الخطوط العريضة التي يسترشد بها الباحث عند تنفيذ البحث. هذا يعني أنها تخطط للبحث قبل تنفيذه لتحديد جميع جوانبه ومشكلته وأهميتها وأهدافه ومصادر معلوماته وكيفية جمع المعلومات كما تخطط أيضا للتنفيذ من حيث عرض وتحليل المعلومات وتبويب البحث)

 2- الغرض من عمل خطة البحث : تقديم وصف مختصر لمشكلة البحث.
• حصر الدراسات السابقة التي تتعلق بمشكلة البحث في الإطار العام والخاص.
• تحديد أهداف البحث على ضوء ملخص الدراسات السابقة.
• تحديد الإجراءات والخطوات التي سوف تتبع في تناول مشكلة البحث.
• حصر المعلومات التي يحتاجها البحث وتحديد مصادرها وطرق جمعها.
• تبويب البحث بالطريقة الأمثل لتناول المشكلة مع تحديد مناهج البحث التي سوف يتبعها الباحث.

3- عناصر خطة البحث : تحتوي خطة البحث على العناصر التالية :
1. تحديد مشكلة البحث.
2. اختيار عنوان مناسب للبحث.
3. تحديد حدود البحث الزمانية والمكانية.
4. ملخص مختصر لأهم الدراسات السابقة في نفس مجال البحث والمكان
5- بلورة أهداف البحث.
6- تحديد فروض البحث إن وجدت.
7- عرض مناهج البحث التي سوف تتبع.
8- حصر المعلومات المطلوبة لانجاز البحث وتحديد مصادرها
9- تركيبة البحث (تبويب البحث).

(1) مشكلة البحث
• مشكلة البحث هي المحور الرئيسي الذي يدور حوله البحث.
• هي عبارة عن تساؤلات تدور في ذهن الباحث وإحساس بوجود خلل ما أو ربما غموض في جانب معين يريد الباحث استجلاء أمره.
• هذا يعني أن هنالك أمر ما أثار رغبة التقصي والتنقيب عند الباحث بغرض فك الغموض الذي يغلف هذا الأمر أو إيجاد مقترحات تقدم كحلول لهذا الأمر.
• هنالك اعتبارات منهجية وعلمية يجب وهي :
• يجب أن تكون المشكلة في نطاق تخصص الباحث.
• بالإضافة لكون المشكلة ضمن تخصص الباحث يستحسن أن تكون المشكلة ضمن اهتماماته البحثية.
• يجب أن تكون المشكلة ذات قيمة علمية وعملية.
• يجب أن تكون المشكلة حديثة. وغير مكررة أي لم يتناولها
• يجب أن تكون المشكلة واقعية مرتبطة بواقع المجتمع. مما يزيد من قيمة البحث • يجب عند تحديد مشكلة البحث مراعاة الصعوبات الاجتماعية والسياسية وغيرها حيث هنالك موضوعات يصعب تناولها لحساسيتها بالنسبة للمجتمع. هذا يعني أن تكون المشكلة قابلة للبحث ويمكن للباحث أن يتحصل على المعلومات المطلوبة.
• يجب على الباحث أن يحدد مشكلة البحث بوضوح أي أن يكون الموضوع محدداً
• على الباحث أن يشرح المصطلحات التي سوف يستخدمها في بحثه .
(2) عنوان البحث:-
• أن عملية اختيار العنوان المناسب تعادل نصف قيمة البحث وهنالك كثير من الأبحاث عالية الجودة قلل من جودتها عدم تناسب العنوان مع موضوع الدراسة.
• بعض المؤشرات التي يجب مراعاتها عند اختيار العنوان نذكر منها:-
• أن يكون العنوان محدداً ومختصرا.
• يجب أن يعبر العنوان تعبيراً دقيقاً عن موضوع البحث.
• أن تستخدم لغة ومفردات بسيطة غير معقدة وسليمة لغوياً.
• يجب البعد عن المصطلحات التي تحتمل أكثر من معنى لبعد عن اللبس
(3) تحديد الإطار الزماني والمكاني للدراسة
• هنالك العديد من الدراسات التي تجرى في زمان أو مكان بعينه وعليه لا بد من تحديد الفترة الزمنية التي يشملها البحث بدقة وكذلك مكان الدراسة.
• الدراسات التاريخية مثلاً لا مناص من تحديد الفترة الزمنية التي يهتم بها البحث وكذلك الأمر في الدراسات الجغرافية والبيئية التي تهتم بتوثيق التغيرات .
• تهتم جميع الدراسات المكانية والبيئية بالمكان ولذا لا بد للباحث من تحديد منطقة الدراسة بدقة حتى يختزل بحثه ويحصره في المنطقة المعنية.
(4) الدراسات السابقة:-
• يتناول الباحث في هذا الجانب الدراسات التي سبقته في تناول هذا الموضوع.
• ليس بالضرورة أن يلم الباحث بكل التفاصيل الدقيقة التي شملتها هذه الدراسات.
• تشمل خطة البحث على ملخص للدراسات السابقة لعدة فوائد :
- التأكد من أن مشكلة البحث التي وقع عليها الاختيار لم يتم تناولها من.
- جعل الرسالة تركز على الموضوعات التي لم تتطرق لها الدراسات السابقة.
- استفادة الباحث من تجارب الباحثين السابقين
- الاستفادة من خبرات الباحثين في سبل تناولهم لمشاكل بحثهم ومصادرهم.
(5) أهداف البحث
• اعتمادا على الدراسات السابقة يتعين على الباحث أن يبلور أهدافاً محددة لبحثه.
• يستحسن أن يعدد الباحث أهداف البحث في شكل نقاط مرقمة وقصيرة.
• تساعد عملية تحديد الأهداف الباحث على التركيز في بحثه لتحقيقها.
(6) فروض البحث
• بعد تحديد كل من مشكلة البحث وأهدافه على الباحث أن يحدد فرضية أو فرضيات البحث (إن كان هنالك فرضيات) التي يريد اختبارها ودراستها.
• الفروض المعنية هنا هي حلول مقترحة لمشكلة البحث أو تخمينات للنتائج
• يمكن بلا شك أن تستنبط الفروض من نظريات علمية معينة
• تقسم الفروض إلى (الفرض الموجه والفرض غير الموجه والفرضية الصفرية).

(7) منهج البحث:-
 هو إتباع خطوات منطقية في تناول المشكلات ومعالجة القضايا العلمية.
• أن منهج البحث هو أسلوب للتفكير والعمل يعتمده الباحث لتنظيم أفكاره.
• توجد العديد من المداخل لتناول مشكلات البحث تتفق في أهدافها المنطقية ولكنها تختلف في الطريقة.
• البحث العلمي يرتبط بموضوع ومحتوى وأهداف البحث تحت الدراسة.
• تشترك مناهج البحث المستخدمة في تنفيذ الأبحاث العلمية في عدد من الخصائص المشتركة هي:-
- العمل المنظم الذي يقوم على الملاحظة والحقائق العلمية في مراحل متسلسلة.
- الموضوعية والبعد عن التحيز.
- المرونة وتعني قابلية التعديل والتبديل بمرور الزمن لتواكب التطور.
- إمكانية التثبت من نتائج البحث بطرق وأساليب علمية معترف بها.
- التعميم ويعني الاستفادة من نتائج البحوث العلمية في دراسة ظواهر أخرى.
- القدرة على التنبؤ ويعني ذلك إمكانية وضع تصور للظواهر في المستقبل.
تصنيف مناهج البحث العلمي
• التصنيف يعني تقسيم الظاهرة إلي عدة فئات حسب أسس معينة.
• ينتج عن ذلك الكثير من التصنيفات كما ينتج عن ذلك عدم اتفاق بين المصنفين.
• تصنيف مناهج البحث مثله مثل تصنيف الظاهرات.
• نتتطرق لأهم هذه التصنيفات التي حظيت على القبول والشهرة.
• ليس أمراً حتمياً أن يتبع الباحث منهجاً واحداً.
• تصنيف ماركيز:- قسم (Marquis) مناهج البحث إلي ستة أنواع مختلفة هي:-
- المنهج الأنثروبولوجي.  - المنهج الفلسفي.  - المنهج التاريخي.
- المنهج التجريبي.     - منهج دراسة الحالة. - منهج الدراسات المسحية.
تصنيف ويتني:- ميز ويتني (Whitney سبع مناهج للبحث هي:-
- المنهج الوصفي. - المنهج التاريخي.  - المنهج التجريبي.  - المنهج الفلسفي.
- المنهج الاجتماعي. - المنهج الإبداعي. - المنهج التنبؤي.
تصنيف جود وسكاتس:- يرى أن تنقسم إلي خمسة أنواع هي:-
- المنهج الوصفي. - المنهج التاريخي.- المنهج التجريبي.
- منهج دراسة الحالة.  - منهج دراسة النمو والتطور.
 (أ)المنهج التاريخي : يستخدم هذا المنهج لدراسة الماضي بوجه عام لمعرفة ما كانت عليه الظاهرات والعلاقة المتداخلة بينها في الحقب التاريخية المختلفة وبالذات العلاقات السببية المسئولة عن تطور وتبدل الظاهرات والأحداث عبر الزمن.
• يهتم بدراسة الماضي لأجل فهم الحاضر والتمكن من استقراء المستقبل.
• يهتم المنهج كذلك بدراسة الحاضر من خلال تفسير أحداثه وظواهره.
• مصدر المعرفة الأساسي هو الآثار والسجلات التاريخية والروايات المنقولة والمتداولة عند الأجيال المختلفة.
أساسيات المنهج التاريخي:-
- ويركز على فحص هذه المعلومات والتدقيق فيها قبل اعتمادها كمادة علمية.
-هناك مرحلتين مرحلة الفحص  الخارجي مرحلة الفحص الداخلي.
الفحص (النقد) الخارجي:-
- المقصود هنا فحص مصدر المعلومة لمعرفة مدى صدقية المصدر.
- مثل اختبار مصداقية الراوي في علم الحديث في الدراسات الإسلامية.
- أما الفحص الخارجي يركز على الإجابة عن بعض التساؤلات والتي تشمل:-
• متى ظهرت الوثيقة أو المظهر (الفترة التاريخية)؟
• من هو مؤلف الوثيقة أو كاتبها؟
• هل الكاتب هو نفسه من كتب النسخة الأصلية أم هي منقولة؟
الفحص (النقد) الداخلي:-
• بعد أن تم نقد الوثيقة خارجياً يقوم المنهج التاريخي بفحصها داخلياً، التدقيق في محتويات الوثيقة بالنظر إلي عدة أمور والإجابة عن بعض التساؤلات أهمها:-
س- هل تمت أي إضافات أو تعديلات للوثيقة الأصلية؟
س-ما طبيعة التعديل الذي تم هل هو بالزيادة أم الحذف؟
س- أين ومتى تم التعديل إن وجد ولماذا؟
س- هل لغة الوثيقة تتطابق لغة العصر الذي كتبت فيه؟
س- هل هنالك أي تناقض في محتويات الوثيقة.

(ب) المنهج الوصفي:-
• يستخدم المنهج الوصفي في الوقت الحاضر بهدف استقراء المستقبل
• اعتمدت الدراسات الاجتماعية عامة وبخاصة علوم الجغرافيا والاجتماع والإنسان على هذا المنهج كلياً في بداياتها في القرن الثامن عشر والقرن التاسع عشر ولا زالت تستخدم هذا المنهج ولكن بدرجة اقل.
• يتلخص المنهج الوصفي في متابعة وملاحظة ظاهرة أو حدث ما تتلخص في أسلوب المسح، ودراسة الحالة وتحليل الحالة.
(أ) أسلوب المسح:-
• هو جمع معلومات عن متغيرات قليلة من عدد كبير من مفردات المجتمع تحت الدراسة. يمكن أن يتبع أسلوب المسح طريقة المسح الشامل والتي تحصر جميع مفردات مجتمع الدراسة أو تتبع أسلوب العينة الذي يختار عينة لتمثل المجتمع.
(ب) أسلوب دراسة الحالة:-
• يقوم هذا الأسلوب بجمع معلومات كثيرة ومفصلة عن مفردة واحدة أو مفردات قليلة من مفردات المجتمع.
• يمكن هذا الأسلوب الباحث من متابعة الحالة متابعة دقيقة وشاملة.
• تشمل المعلومات التي تجمع الوضع الراهن للظاهرة وأيضاً معلومات الماضي.
(ج) المنهج التجريبي:-
• يقوم المنهج التجريبي باستقصاء العلاقات السببية بين المتغيرات المؤثرة
• يهدف المنهج التجريبي لمعرفة اثر المؤثرات مجتمعة على الظاهرة.
• لا بد أن يلجأ الباحث للتجربة حيث يتم التحكم في بعض المتغيرات أي أبعاد أثرها بغرض معرفة اثر العوامل أو العامل المتبقي الذي لم يتحكم فيه.

تحقيق الأهداف من المنهج التجريبي يستدعي الآتي:-
- تحديد جميع العوامل التي تؤثر على الظاهرة تحت الدراسة (العوامل المستقلة).
- القدرة على التحكم في بيئة التجربة من جهة والعوامل المؤثرة كل على حدة.
- تكرار التجربة مرات عدة بسبب تغيير العوامل المتحكم بها.
- تشمل التجارب المخبرية والتجارب الميدانية والتجارب التمثيلية.
د- المنهج المقارن:-
• يعتمد على المقارنة بين الظاهرات ومعرفة أوجه الشبه وأوجه الاختلاف بينها.
• يتبع هذا المنهج عدد من الطرق والأساليب منها:-
-       التلازم في وقوع الحادثة
   - عدم التلازم في وقوع الحادثة.
• طريقة العلاقات المتقاطعة
هـ- منهج أسلوب النظم:-
• دراسة العلاقة بين العناصر والمتغيرات في النظام ككل.
• يدرس الكل ليصل للتفاصيل وليس العكس.
• مفهوم النظام أنه ليس هنالك ظاهرة منفصلة لحالها بل هي مفردة في تناغم أو تنافر مع مفردات أخرى وأي دراسة للمفردة معزولة عن نطاق المفردات الأخرى في النظام يعني أمر غير حقيقي ولا يمثل الواقع بدقة.
• يتكون النظام من عدة مكونات يمكن تلخيصها في:-
• الإطار العام للنظام ويعني هذا جودة النظام التي تؤطر ملامحه وتميزه.
• عناصر النظام وهي مجموعة أجزاء النظام.
• الديناميكية والعلاقات والمتداخلة بين العناصر.
• يتعين على الباحث في هذه الخطوة أن يحصر بقدر الإمكان المعلومات.
• يوضح الباحث المصادر لمعلوماته الثانوية ثم يركز على المعلومات الأولية.
• إذا كان سيقوم ببعض التجارب عليه توضيح هذه التجارب.
• توضح حجم العينة والمنطق وراء هذا العدد والهدف من الاستمارة

9- تركيبة البحث:-
• تختتم خطة البحث بالحديث عن تبويب البحث وتقسيماته الداخلية.
• هنا يحدد الباحث عدد فصوله ويتعرض لها بالوصف المختصر بالترتيب.
• لا يكتب هذا الجزء مثل محتويات الكتاب ولكن يكتب في فقرات.
• تشمل هذه المرحلة تحديد مصادر المعلومات وكيفية جمعها
• تقسم المعلومات حسب المصدر لقسمين:
1- المصدر غير المباشر:-
• المعلومات الثانوية وهي تلك المعلومات التي تم جمعها من جهات مختلفة وليس للباحث أي دور في عملية جمعها وتوجد هذه المعلومات في المصادر المنشورة مثل الكتب والدوريات والمصادر غير المنشورة مثل ملفات المصالح الحكومية والشركات، يستفيد الباحث من هذا المصدر ليدعم معلومات المصدر المباشر التي تم جمعها أو قد يكتفي الباحث بهذه المعلومات الثانوية فقط إذا كان الزمن المتاح لأجراء البحث قصير لا يسمح له بجمع معلومات من المصدر المباشر.
-  يعيب هذا النوع من المعلومات أنه يصعب ويتعذر على الباحث تحديد دقة هذه المعلومات ودرجة الثقة بها كما إنه أيضا غير متأكد من سلامة إعداد هذه المعلومات بعد جمعها.
2- المصدر المباشر:-
- المعلومات الأولية وهي تلك المعلومات الطازجة التي قام الباحث بجمعها عبر العمل الميداني من مصدرها الأساسي، أهم مميزات معلومات المصدر المباشر هي أن الباحث هو الذي جمع المعلومة لذا فهو يعلم تماما دقتها وسلامة طريقة جمعها وعرضها،  تشمل المعلومات الأولية التجارب المختبرية والتجارب الحقلية والمقابلة الشخصية والاستبانة الإحصائية والملاحظة.
طرق جمع المعلومات
• أهم طرق جمع المعلومات الأولية هي المراسلة، الاتصال والعمل الميداني.
1- المراسلة:-
• يصمم الباحث استمارة استبيان تحتوي على الأسئلة توجه للمبحوث.
• ترسل الاستمارة للمبحوث بالبريد مع رسالة مختصرة توضح أهمية البحث وأهدافه مع عبارة تبين أن المعلومات سوف تستغل فقط للبحث العلمي.
• يرسل مع الرسالة مظروف عليه عنوان الباحث وطابع بريد ليرسل فيه المبحوث الاستمارة بعد ملئها.
• تمتاز طريقة المراسلة بالآتي:-
• السهولة في التنفيذ.
• قلة التكلفة المادية.
• التنفيذ تحتاج لفترة زمنية قصيرة.
• تعطي المبحوث فرصة زمنية كافية للتفكير الإجابة عن الأسئلة.
• تجنب المبحوث الحرج إذا كانت الاستمارة تتضمن بعض الأسئلة الحرجة.
• تجنب أي تأثير للباحث على المبحوث أي تقلل فرص تحيز الباحث.
• هنالك بعض المآخذ التي تؤخذ على طريقة المراسلة نذكر منها:-
• هي عديمة الفائدة في المناطق التي تسودها الأمية.
• تقل فيها نسبة استجابة المبحوثين ولذا يرسل الباحث دائماً عدد من استمارات يزيد عن حجم عينة الدراسة لكي يضمن العدد الكافي من الاستجابات.
• تحتاج لدقة كبيرة في صياغة الأسئلة لكي لايكون هنالك غموض في الأسئلة يؤدي إلي التباس المبحوث في فهمها.
• لا تصلح في الاستمارات الطويلة.
2- الاتصال:- المقصود هنا استخدام وسائل الاتصال المتاحة مثل التلفون والفاكس والجريدة والانترنت وغيرها.
• يوصل الباحث أسئلته للمبحوث عبر واحدة من وسائل الاتصال المذكورة ويستقبل الإجابات عبر نفس الوسيلة.
• أهم مميزات هذه الطريقة:-
1. مفيدة جداً في الدراسات المستعجلة والمحددة مثل استطلاعات الرأي.
2. سهلة التنفيذ ولا تحتاج لموارد كثيرة.
• كما أن لها ميزات فإن لها عيوب أيضاً نلخصها في الآتي:-
1. لا تصلح للاستمارات الطويلة لأنه من الصعب أن يصبر المبحوث على التلفون لفترة طويلة,
2. عديمة الفائدة في المناطق التي ليس بها خدمات اتصال.
3- العمل الحقلي:
• هو محاولة لدراسة وفحص وتحليل الظاهرات المراد دراستها عن قرب وتشمل التجارب بشقيها المختبري والحقلي، المقابلة الشخصية والملاحظة.
أ‌- التجارب المختبرية:
• يقصد بالتجارب المختبرية كلما يقوم به الباحث من تجارب داخل المختبر.
• يتم في المختبر التحكم في بعض العوامل فردياً وجماعياً بنية فهم طبيعة العلاقات بين العوامل وما هي الآثار المترتبة على كل عامل.
• يتركز مثل هذا النوع من العمل الميداني في العلوم البحتة والعلوم التطبيقية ويعزى لهذه التجارب المختبرية الكثير من التطور والتقدم في المعارف الإنسانية.
ب- التجارب الحقلية:-
• هي أيضاً وسيلة مهمة جداً من وسائل جمع المعلومات للأبحاث العلمية.
• تختلف عن التجارب الحقلية أنها أكثر واقعية إذ تتم التجربة في نفس الظروف والبيئة التي تحدث فيها في الطبيعة ولذا فنتائجها أكثر واقعية من نتائج التجارب المختبرية.
• تستخدم هذه الطريقة في أبحاث علمي النبات والحيوان وفي أبحاث علم النفس كما يستخدمها الجغرافيون أيضا
• يدخل ضمن هذا النوع من التجارب القياسات التي يقوم بها الباحثون على الطبيعة مثل قياس الجريان السطحي أو انجراف التربة.
ج- المقابلة الشخصية:
• تعرف طريقة المقابلة الشخصية بالاتصال المباشر لجمع المعلومات.
• يقوم الباحث فيها بزيارة ميدانية لمنطقة الدراسة لمقابلة مفردات العينة
• يمكن أن يستعين الباحث بمساعدين لمقابلة المبحوثين بدلاً عنه
• إذا كان هنالك استمارة في المقابلة الشخصية سوف تعبأ بواسطة الباحث نفسه.
• تنقسم المقابلة إلي قسمين أساسين :
أ‌- المقابلة المقفولة (المحددة) :هي المقابلة التي يلتزم فيها المبحوث بأسئلة محددة مسبقاً يسألها لجميع مفردات العينة بنفس الترتيب دون تقديم أو تأخير وبدون إضافة أو حذف.
المقابلة المفتوحة (غير المحددة) :في اليد الأخرى هي المقابلة التي يعد أيضا فيها الباحث أسئلته مسبقاً ولكن يحق له إضافة أو حذف الأسئلة حسب الظروف والمستجدات في الحقل.
• تمتاز طريقة المقابلة الشخصية بالميزات التالية:-
1. مفيدة جداً في المناطق التي ترتفع فيها نسبة الأمية.
2. تعطي الباحث الفرصة لتوضيح الغموض واللبس في بعض الأسئلة .
3. يضمن الباحث استرداد الاستمارات لأنها فعلياً معه.
4. عند استخدام طريقة المقابلة المفتوحة يستطيع الباحث إضافة أو حذف الأسئلة.
الاستمارة الإحصائية
• يطلق على مجموع أسئلة البحث التي أعدت ليجيب عنها المبحوث بالاستمارة الإحصائية.
• تنقسم الاستمارة الإحصائية لنوعين هما كشف البحث وصحيفة الاستبيان.
1- كشف البحث :-
• يطلق اسم كشف البحث على الاستمارة الإحصائية التي تضم مجموعة من الأسئلة التي تسأل وتدون الإجابات عنها بواسطة الباحث أو أحد مساعديه في مقابلة شخصية مع المبحوث.
• يضم كشف البحث بالإضافة للأسئلة مكان يخصص لتدوين الملاحظات.
• هذا يعني أن الاستمارة تعبأ بواسطة الباحث نفسه في مقابلة شخصية مفتوحة أو مغلقة ولذا فإن لها مميزات وعيوب المقابلة الشخصية.



2- صحيفة الاستبيان:-
• هي أيضاً مجموعة أسئلة يصيغها المبحوث ويدونها على الورق ثم يقوم بتوزيعها للمبحوثين عبر أي وسيلة ليجيب عنها المبحوث في غياب الباحث ثم يرجعها له بعد تعبئتها.
• يفرق بعض الباحثين بين الاستبيان من جهة وصحيفة الاستبيان من جهة أخرى.
• الاستبيان مصطلح يطلق عندهم على وسيلة جمع المعلومات السريعة عن موضوع محدد من عدد كبير من المبحوثين أي كأنهم يعنون بذلك ما يسمى اليوم في وسائل الأعلام باستطلاعات الرأي.
• يستخدم الآن لفظ الاستبيان أو الاستبانة لتعني الورقة التي تكتب فيها الأسئلة ليجيب عنها المبحوثون دون هذا التمييز بين الاستبيان وصحيفة الاستبيان.
• تمتاز صحيفة الاستبيان بالآتي:-
1. سهولة التنفيذ.
2. توفر الكثير من الوقت والجهد والمال.
3. تعطي المبحوث فترة زمنية كافية للتفكير قبل الإجابة عن الأسئلة.
4. تجنب المبحوث شر الحرج إذا كان هنالك أسئلة محرجة أو حساسة.
5. تجنب الباحث الوقوع في خطأ التحيز.

الأفكار الرئيسة التي يجب أن يحتوي عليها البحث العلمي :
الفصل الأول: و في هذا الفصل يعرف الباحث بما يلي:
1. البحث العلمي و خصائصه.
2. أنواع البحوث من حيث الدرجة العلمية, و هي ثلاثة أنواع هي:
‌أ- بحث الليسانس أو البكالوريوس.
‌ب- بحث لنيل درجة الماجستير.
‌ج- بحث لنيل درجة الدكتوراه.
3. الباحث و صفاته التي يجب أن يتحلى بها, و تتمثل هذه الصفات فيما يلي:
‌أ- الأمانة العلمية ب- الكفاءة العلمية.
‌ج- حب البحث . د- مرونة الفكر.
‌ه- القدرة على التنظيم . و- الصبر.
4. الإشراف العلمي و علاقة المشرف بطالبه.

الفصل الثاني: و هذا الفصل يضم ما يلي:
1. اختيار موضوع البحث
2. ضوابط اختيار موضوع البحث و تتمثل في النقاط التالية:
‌أ- أن يكون الموضوع مهما. ب- أن يكون جديدا.
‌ج- أن يكون الباحث راغبا في الموضوع.
‌د- أن يكون الباحث قادرا على السير فيه.
‌ه- أن تكون المادة العلمية متوافرة.
‌و- أن يكون مقداره مناسبا.
3. تغيير موضوع البحث أو عنوانه.
4. طريقة وضع خطة للبحث, و عناصر خطة البحث, و المتمثلة فيما يلي:
‌أ- عنوان البحث. ب- تقرير الموضوع.
‌ج- أهمية الموضوع. د- مخطط البحث.
‌ه- منهج البحث. و- الدراسات السابقة في الموضوع.
‌ز- قائمة أولية بالمصادر.
الفصل الثالث,و يشمل على ما يلي:
1. مصادر البحث, و الفرق بين المصدر و المرجع
2. التعرف على مصادر البحث و المتمثلة في عدة مصادر هي ما يلي:
دوائر المعارف و الموسوعات العلمية – البحوث و الرسائل الجامعية – الدوريات العلمية المتخصصة- مدونات المصادر – الكتب الحديثة الجيدة – فهارس المكتبات – ذوو الخبر بالبحوث – المشرف.
3. إعداد قائمة أولية بالمصادر و المراجع
4. . طرق تدوين المعلومات سواء باستخدام طريقة البطاقات أو باستخدام طريقة الملف أو "الدوسيه ".
5. اقتباس النصوص و قواعد هذا الاقتباس .
6. الهوامش و طرق التهميش ,و ذكر أن للتهميش ثلاث طرق هي كالتالي:
‌أ- اعتبار الصفحة وحدة مستقلة.
‌ب- اعتبار المبحث أو الفصل وحدة مستقلة.
‌ج- اعتبار البحث كله وحدة واحدة.
7. توثيق المعلومات و طرق التوثيق و ميزات كل طريقة من طرق التوثيق و عيوبها, و طرق التوثيق أربعة و هي:
‌أ- التوثيق الكامل بالهامش.
‌ب- التوثيق المختصر المباشر.
‌ج- التوثيق المختصر بالهامش.
الفصل الرابع: و يشمل على ما يلي
1. مرحلة كتابة البحث,
2. الاختصارات التي يجب على الباحث معرفتها.
3. علامات الترقيم .
4. كتابة مسودة البحث و مقدمته و خاتمته و ملاحق الرسالة إن وجدت.
5. كيفية ترتيب مصادر البحث و مراجعه و طرق ترتيبها ثم الفهارس.
الفصل الخامس: و يشمل على ما يلي:
الإذن بطبع الرسالة, و ترقيم صفحاتها , و ترتيب البحث,و الترتيب لصفحات البحث كالتالي:
1) صفحة العنوان .2) صفحة الإهداء. 3) صفحة الشكر و التقدير.
4) مقدمة البحث.  5) نص البحث.     6) خاتمة البحث.
7) ملاحق البحث.   8) قائمة المصادر و المراجع.  9) مجموعة الفهارس.
2- تجليد البحث.

الفصل السادس: و يشمل على ما يلي:
1. الإجراءات السابقة للمناقشة.
2. نتيجة المناقشة.
3. الدرجة العلمية التي تمنح للباحث.


عمل خاتمة لخطة البحث :
ضم هذا البحث بين صفحاته عناصر خطة البحث
ومشكلة البحث التي يجب يتضمنها وكيفية اختيارها وطرق علاجها وأهداف البحث وفروضه ومنهج البحث الذي يجب أن يتبع
ويشمل علي تصنيف لمناهج البحث العلمي المتبعة ونماذج بعض تلك التصنيفات
وشرح لأهم مناهج البحث مها
المنهج التاريخي
المنهج الوصفي
المنهج التجريبي
المنهج المقارن
المنهج أسلوب النظم
وكيفية جمع المعلومات بصورة سليمة للاستفادة منها في إعداد البحث
ومرفق لخطة بحث سليم
وأتمنى أن تعم فائدته لكل قارئ لهذا البحث

هناك 3 تعليقات:

  1. رابط مهم للأبحث
    http://mohsendoc1981.blogspot.com/2010/09/blog-post.html#comments

    ردحذف
  2. مادة علمية قييمة ومفيدة

    ردحذف
  3. مادة علمية قييمة ومفيدة

    ردحذف